تلقى نادي برشلونة ضربة موجعة في مشواره القاري، بعد سقوطه على ملعبه "سبوتيفاي كامب نو" أمام ضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة (2-0)، في المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء 8 أبريل 2026، ضمن ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
سيناريو المباراة: طرد مبكر قلب الموازين
بدأ برشلونة المباراة بضغط هجومي ومحاولات من الشاب لامين يامال والوافد الجديد ماركوس راشفورد، إلا أن نقطة التحول الكبرى جاءت في الشوط الأول عندما تلقى المدافع الشاب باو كوبارسي بطاقة حمراء، مما أجبر المدرب هانز فليك على إعادة ترتيب أوراقه واللعب بنقص عددي أمام فريق يجيد استغلال المساحات مثل أتلتيكو مدريد.
ثنائية "الروخي بلانكوس"
نجح دييغو سيميوني في إدارة النقص العددي للخصم بذكاء، حيث اعتمد على الهجمات المرتدة السريعة والكرات الطولية:
الهدف الأول: جاء عبر المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز الذي استغل هفوة دفاعية ليضع الضيوف في المقدمة.
الهدف الثاني: عزز العملاق النرويجي ألكسندر سورلوث تقدم الأتليتي بهدف ثانٍ قاتل، ليصعب المهمة تماماً على الفريق الكتالوني.
محاولات كتالونية لم تكتمل
رغم النقص العددي، حاول برشلونة العودة في النتيجة، وسجل راشفورد هدفاً ألغاه الحكم بداعي التسلل، كما تصدى الحارس خوان موسو لعدة كرات خطيرة من يامال، ليخرج أتلتيكو مدريد بشباك نظيفة وانتصار ثمين من قلب إسبانيا.
موقف الفريقين قبل لقاء الإياب
بهذه النتيجة، وضع أتلتيكو مدريد قدماً في نصف النهائي، حيث ستقام مباراة الإياب يوم الثلاثاء القادم 14 أبريل على ملعب "رياض إير ميتروبوليتانو" بمدريد. ويحتاج برشلونة للفوز بفارق ثلاثة أهداف لضمان التأهل، أو هدفين لجر المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مهمة تبدو شبه مستحيلة بالنظر إلى الصلابة الدفاعية التي أظهرها رجال سيميوني.
هل تعتقد أن برشلونة قادر على تحقيق "ريمونتادا" جديدة في مدريد، أم أن رحلة هانز فليك الأوروبية ستتوقف عن
د هذا الحد؟


إرسال تعليق